الشيخ باقر شريف القرشي

271

حياة الإمام الحسين ( ع ) ( ط نجف )

" يا أيها الناس : إن رسول الله ( ص ) قال : " من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله ، مخالفا لسنة رسول الله ( ص ) يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان ، فلم يغير عليه بقول ولا فعل كان حقا على الله أن يدخله مدخله " . لقد كان الواجب الديني يحتم عليه القيام بوجه الحكم الأموي الذي استحل حرمات الله ، ونكث عهوده وخالف سنة رسول الله ( ص ) ، وقد صرح جماعة من علماء المسلمين بان الواجب الديني كان يقضي على الامام أن ينطلق في ميادين الجهاد دفاعا عن الاسلام ، وفيما يلي بعضهم . 1 - الإمام محمد عبده وألمع الإمام محمد عبده في حديثه عن الحكومة العادلة والجائرة في الاسلام إلى خروج الامام على حكومة يزيد ، ووصفه بأنه كان واجبا شرعيا عليه ، قال : " إذا وجد في الدنيا حكومة عادلة تقيم الشرع ، وحكومة جائرة تعطله ، وجب على كل مسلم نصر الأولى ، وخذل الثانية . . . ومن هذا الباب خروج الإمام الحسين ( ع ) سبط الرسول ( ص ) على امام الجور والبغي الذي ولي أمر المسلمين بالقوة والمنكر يزيد بن معاوية خذله الله ، وخذل من انتصر له من الكرامية والنواصب " ( 1 ) . 2 - محمد عبد الباقي وتحدث الأستاذ محمد عبد الباقي سرور عن المسؤولية الدينية والاجتماعية اللتين تحتمان على الامام القيام بمناهضة حكم يزيد قال :

--> ( 1 ) تفسير المنار 1 / 367 ، و 12 / 183 و 185 .